أين كل هذا الغضب من "التقدميين"؟ لقد قتل النظام الإيراني آلاف المحتجين، وعذب عددا لا يحصى من الآخرين، ومول إرهابيين، والآن الناس يتحدثون بصوت عال. لكن جامعاتنا وجماعاتنا التقدمية صامتة بشكل مخيف أمام هذا القمع.