قبل أربعة أيام، شاركت تقييما من معارفي في إيران بأنه بدون تدخل خارجي سيتم قمع الاحتجاجات وأن الناس يمكنهم الصمود، على الأكثر، ليلتين إضافيتين. شكك الكثيرون في ذلك في ذلك الوقت، لكن التقييم كان دقيقا إلى حد كبير. نفس الاتصالات تؤكد الآن أن الإضراب الجدي — خصوصا الذي يزيح القيادة العليا للنظام — سيكون لديه فرصة قوية لإعادة الناس إلى الشوارع بأعداد أكبر بكثير. ويقدرون أن عدة ملايين من الإيرانيين ينعون أشخاصا عرفوهم شخصيا. مستوى غضبهم مرتفع جدا. هذه المرة سيخرج الناس لإنهاء المهمة ولن يرحموا شيئا.