ربما يكون مملا، لكن: يثير الدوار والدوار التفكير في وجود عدد لا نهائي من نماذج اللغة الكبيرة، بما في ذلك ابتكارات فضائية، وأدب، وما إلى ذلك، والتي لن نراها أبدا لأننا لن نجد التوجيه المناسب لفتحها. نفس الشعور كما في قراءة "مكتبة بابل" لبورخيس.